"أبراج كابيتال" رائدة
الاستثمارات الخاصة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا
تعد
"أبراج كابيتال"، التي تتخذ من دبي مقراً لها، إحدى شركات الاستثمارات الخاصة
الرائدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وتمتد مصالح الشركة أيضاً إلى جنوب
آسيا، حيث ترصد لعملائها الفرص الاستثمارية الجيدة في هذه المنطقة. وتمتلك "أبراج"
واحداً من أنصع السجلات في مجال عمليات الاستحواذ الناجحة في الشرق الأوسط، حيث
تزيد عائدات الشركة حالياً على500 مليون دولار بمعدل عائد داخلي نسبته 35% سنوياً
على مدى السنوات التسع الماضية.
وتمكنت "أبراج كابيتال" من تحقيق خطوات سباقة في مجال الاستثمارات الخاصة، وذلك
نظراً لمكانتها الرائدة في هذا القطاع، ويتجلى ذلك واضحاً عبر إدارتها لأصول تتجاوز
قيمتها 180 مليون دولار.
فريق
عمل "أبراج كابيتال":
يتمتع
فريق عمل "أبراج" بخبرة واسعة في مجال الاستثمارات الخاصة في المنطقة وقد تمكنوا
سويةً من إنجاز 16 عملية انسحاب من شركات قابضة خلال السنوات الخمس الماضية. وقد
نجح هذا الفريق في جذب استثمارات ضخمة إلى المنطقة مما ساهم في توفير مئات فرص
العمل الجديدة. وتلعب الشركة دوراً هاماً في مسيرة النمو الاقتصادي في المنطقة من
خلال مساهمة فريق عملها بشكلٍ مباشر في مشاريع التوسع الإقليمي لعددٍ من الشركات،
كما هو الحال مع شركة
"أرامكس".
الاستثمارات الحالية
للشركة:
تدير
"أبراج كابيتال" صندوقين استثماريين تزيد قيمة أصولهما على 180 مليون دولار، هما
"صندوق أبراج الاستثماري" و"صندوق أبراج للفرص الاستثمارية الخاصة". وقد حقق
الصندوقان معاً عائدات تجاوزت حاجز
النمو السنوي المستهدف والبالغ 30 مليون دولار. ويضاف إلى ذلك، أن الشركة أطلقت
مؤخراً
صندوقاً استثمارياً عقارياً برأسمال مستهدف قيمته 100 مليون دولار
أمريكي.
صندوق
أبراج الاستثماري
تم
إغلاق هذا الصندوق في 30 حزيران (يونيو) 2003 بعد أن بلغ حجم
الاكتتاب فيه 116 مليون دولار. وخلال
الأشهر الستة التالية وبحلول 31 ديسمبر 2003 ارتفعت قيمة أصوله بنسبة 58%، بحسب
تقارير التدقيق الصادرة عن مؤسسة "كي بي
إم جي"،
أي أن ما قيمته دولار واحد من الاستثمار الأصلي بات يساوي دولاراً و85 سنتاً. وقد
انخفضت إيداعات الصندوق بشكل ملحوظ، حيث تم استثمار الجزء الأكبر من رأسماله،ثم
عادت هذه الموجودات لترتفع مجدداً مع أول عملية انسحاب قامت بها الشركة في أبريل
2004 والتي حققت معدل عائد داخلي بلغ 85%.
صندوق
أبراج للفرص الاستثمارية الخاصة
تم
إغلاقه في 31 ديسمبر 2003 بعد أن بلغ حجم الإيداع فيه 32.55 مليون دولار. وقام
الصندوق، الذي تشمل استثماراته الشركات المدرجة في الأسواق المالية لدول مجلس
التعاون الخليجي والمشرق العربي، بتوزيع ما يقارب 45% من رأسماله الإجمالي في أبريل
2004. وبلغ صافي قيمة أصول الصندوق في 30 يونيو 2003 64% من رأس المال غير الموزع،
أي أن العائدات الداخلية للصندوق بلغت في هذا التاريخ 106%.
صندوق أبراج العقاري
تم
تحديد موعد الإغلاق الأولي لهذا الصندوق في 30 يونيو 2004 وقد تجاوزت الإيداعات فيه
حاجز 30 مليون دولار وسيقوم قريباً بأول عملية استحواذ له.
مفهوم
الاستحواذ:
يعكس
الأداء الناجح الذي حققته "أبراج كابيتال" أهمية الفرص التي يوفرها الاستثمار الخاص
للمستثمرين في المنطقة. ويقول الشيخ عبد الرحمن علي التركي، رئيس مجلس الإدارة:
"حددت "أبراج كابيتال" معالم الاستثمار الخاص في منطقة الشرق الأوسط وقد تميزت في
قدرتها على هيكلة الصفقات وتنفيذها، ونحن عازمون على الاستمرار في تعزيز هذا النجاح
ورصد الفرص المفيدة لعملائنا وللاقتصاد المحلي ككل".
وتقوم فلسفة الاستحواذ في "أبراج كابيتال" على جدوى الفرص المتاحة دون تحديد قطاع
معين، حيث تقوم الشركة بالاستحواذ على الشركات التي تملك إدارة قوية وفعالة في
مجالات التصنيع والتوزيع والخدمات المالية والمصرفية والإعلام والطاقة والمجالات
الأخرى التي تتماشى مع معايير الاستثمار الخاصة بالشركة. ويجب على الفرص
الاستثمارية أن توفر أعلى مستويات القيمة وتتيح المجال لنمو تشغيلي قوي وتنمية
مستمرة لرأس المال وذلك خلال مدة تتراوح ما بين 3-5 سنوات.
الأبحاث والتحليل:
تعتمد "أبراج كابيتال" سياسة تحليلية شاملة لدراسة الدول والقطاعات المستهدفة
والقواعد التنظيمية والشركات والإدارة والمخاطر المحتملة وهيكلة عملية الاستحواذ
بالشكل المناسب للحد من هذه المخاطر. وتتضمن الإجراءات المتبعة دراسة فريق إدارة
الشركة المستهدفة ومنتجاتها وخدماتها وعملياتها ومكانتها في القطاع الذي تعمل فيه،
كما تتم دراسة المخاطر والعوائد والأداء المالي، بما في ذلك السيولة النقدية
المتوقعة ومعدل استثمار الأموال المستدانة، وذلك بهدف رسم الاستراتيجية الإدارية
لمرحلة ما بعد الاستحواذ.
تحقيق القيمة
كي
تتمكن من تحقيق أعلى مستويات القيمة لمستثمريها عبر عملية الاستحواذ، تقوم إدارة
"أبراج كابيتال" بتحديد وتطوير سياسات الانسحاب قبل البدء بعملية الاستثمار ومن ثم
إدارتها ومتابعتها طوال فترة امتلاك الأصول.
ويحفل سجل فريق عمل "أبراج كابيتال" بالكثير من الإنجازات في هذا المجال، إذ تمكن
من إنجاز العديد من عمليات الانسحاب الناجحة عبر مجموعة من عمليات إعادة هيكلة
التكتلات والبيع، ومنها عمليات بيع لمشترين استراتيجيين ومستثمرين آخرين في مجال
الاستثمارات الخاصة بالإضافة إلى عمليات بيع تجارية لشركات تزاول نشاطاً مماثلاً.
ويقول عارف نقفي، نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي: "تولي "أبراج كابيتال"
أهمية كبرى لاستراتيجيتها الخاصة الرامية إلى تحقيق أرقى مستويات القيمة
لاستثماراتها ومستثمريها. وبالتاتلي، فإننا نعمل بشكلٍ مستمر على وضع خططٍ تفصيلية
ومدروسة بعناية فائقة. ونحن على ثقة بأن قطاع الاستثمارات الخاصة سيمثل محركاً
أساسياً للتغيير نظراً لازدياد تأثيره في المنطقة، كما أنه سيسهم بشكلٍ كبير في
عملية تحرير الاقتصاد وتطوير المنطقة في المستقبل".
العوامل الأربعة:
تعطي
"أبراج كابيتال" الأولوية لأربعة عوامل في إطار استراتيجيتها التي تتمحور حول توفير
القيمة لمستثمريها:
-
القيام بالمزيد من عمليات الاستحواذ لتعزيز المركز التنافسي للشركة وتوسعة أعمالها
في السوق ورفع كفاءة التشغيل لديها.
-
تعزيز قدرة التشغيل وقنوات التوزيع وامتيازات الاسم التجاري من خلال التوسع في خطوط
الإنتاج ليشمل أسواقاً جديدة.
-
خفض التكاليف من خلال تنظيم الوظائف الإدارية وتوحيد القوة الشرائية.
-
تمويل المشاريع الناجحة في أسواق المال الرئيسية عن طريق خفض تكاليف خدمة الديون من
خلال العروض الخاصة وعمليات الإصدارات الأولية العامة للأسهم وإعادة التمويل
والتعاملات المالية الأخرى.
العائدات وبعض الصفقات
الكبرى:
يحفل
سجل "أبراج كابيتال" على مدى السنوات العشر الماضية بالكثير من النجاحات، بما في
ذلك تنفيذ اثنتين من أكبر عمليات الاستحواذ بالدين في المنطقة شملتا شركتي "إنشكايب
الشرق الأوسط" و"أرامكس". وكان حجم ديون "إنشكايب الشرق الأوسط" مرتفعاً جداً، إلا
أنه تم تسديده خلال زمن قياسي على مدار 14 شهراً وذلك عبر الانسحاب من بعض وحدات
الأعمال التي تم الاستحواذ عليها. وقد تجاوزت أرباح عمليات الانسحاب 70 مليون دولار
أي ما يعادل 14 ضعفاً للمبلغ المستثمر.
وأدركت "أبراج كابيتال" قوة شركة "أرامكس" لما تتمتع به من خبرة إدارية وقدرة على
توفير السيولة النقدية، فقررت الاستحواذ على الشركة عبر المناقصة التي تم طرحها في
سوق "ناسداك" للأوراق المالية، علماً أن "أرامكس" هي أول شركة عربية يتم إدراجها
على مؤشر "ناسداك". وفي المقابل، فإن "أبراج كابيتال" هي أول شركة استثمارات خاصة
في الشرق الأوسط تقوم بالاستحواذ على شركة شرق أوسطية مسجلة في سوق "ناسداك"
للأوراق المالية. وفي ظل ملكية "أبراج كابيتال" للشركة وخططها الاستراتيجية الناجحة
وتعاونها مع إدارة "أرامكس" على رفع الكفاءة التشغيلية وتحفيز الموظفين، فقد ارتفعت
عائدات "أرامكس" بمعدل نمو سنوي إجمالي قدره 20%، كما ارتفع صافي الدخل بمعدل نمو
سنوي بلغ 53%.
وكانت أحدث عملية انسحاب تقوم بها "أبراج كابيتال" في سوق مسقط للأوراق المالية،
حيث باعت حصتها البالغة 17% من أسهم شركة عمان الوطنية القابضة بمعدل عائد داخلي
قدره 85%.